
أجمع خيوط الزمان بين يدي كما أجمع ما غزلته من القفطان ، سأجمع أحفادي يوماً وأحكي لهم الحدوتة في سبع ليال ، ودوماً ستسألني فاطمة ، أصغرهم وأقربهم إلى قلبي ، أن أسردها عليهم من البداية
كان ياما كان يا سادة يا كرام
كنت الأميرة ، وكان فارساً ، اسماً وصفة ، كنت البادئة بالمحبة وصار هو عاشقاً
وحين تقدم للزواج ، اشترطوا عليه قصراً ومهراً ، فارس لا يستحق الأميرة إلا إن كان أميراً مثلها ، أردته كما هو وإن عشت معه في كوخه الصغير ، ولكنهم أصروا على الرفض وأصررت على القبول
بعد ثلاث ليال لم أذق فيهم طعاماً ولا شراباً ، وافقوا عليه ، بشرط أن يثبت أنه يستحقني ، أخبرهم بمحبته ، أخبروه بأنها لا تكفي ، منحوه مهلة ، يعود بعدها غنياً يملك مهري وسيداً يعطي لي قصري
أخبرته أنني لا أريد شيئاً وأخبرني باستطاعته العودة بما يطلبون
مُهلته كانت قفطان زفافه ، أغزله على يدي ، وأتزوج حين يكتمل ، هو إن عاد ، وغيره إن لم يعد
مرت الأيام تنسج أسابيعاً ، والأسابيع تصير شهراً ، ثم شهرين ، ثم ثلاثة ، ولم يعد ، واقترب القفطان من الاكتمال ، أبطأت ، توقفت ، تمارضت ، ثم حللت ما كنت بدأته
كل ليلة ، كنت أحل ما غزلته من قفطانه في الصباح ، الوقت يمر بطيئاً ، وتكرار الغزل والحل كاد يصيب قلبي باليأس ، تأتيني الرسائل فأحتمل ، وأحلم به في الليل فأصير به أقوى في الصباح
وظللت شهوراً لا أذكر عددها ، أغزل في القفطان مع شروق الشمس ، ثم أحله حين تغيب
تسألني فاطمة بعينيها اللامعتين : وهل عاد بعد كل هذا يا جدتي ؟؟
أحتضنها وأبتسم : لو مكنش رجع مكنتيش جيتي يا مضروبة
- القصة مستوحاه من أغنية محمد منير "يا بنت يالي"
كان ياما كان يا سادة يا كرام
كنت الأميرة ، وكان فارساً ، اسماً وصفة ، كنت البادئة بالمحبة وصار هو عاشقاً
وحين تقدم للزواج ، اشترطوا عليه قصراً ومهراً ، فارس لا يستحق الأميرة إلا إن كان أميراً مثلها ، أردته كما هو وإن عشت معه في كوخه الصغير ، ولكنهم أصروا على الرفض وأصررت على القبول
بعد ثلاث ليال لم أذق فيهم طعاماً ولا شراباً ، وافقوا عليه ، بشرط أن يثبت أنه يستحقني ، أخبرهم بمحبته ، أخبروه بأنها لا تكفي ، منحوه مهلة ، يعود بعدها غنياً يملك مهري وسيداً يعطي لي قصري
أخبرته أنني لا أريد شيئاً وأخبرني باستطاعته العودة بما يطلبون
مُهلته كانت قفطان زفافه ، أغزله على يدي ، وأتزوج حين يكتمل ، هو إن عاد ، وغيره إن لم يعد
مرت الأيام تنسج أسابيعاً ، والأسابيع تصير شهراً ، ثم شهرين ، ثم ثلاثة ، ولم يعد ، واقترب القفطان من الاكتمال ، أبطأت ، توقفت ، تمارضت ، ثم حللت ما كنت بدأته
كل ليلة ، كنت أحل ما غزلته من قفطانه في الصباح ، الوقت يمر بطيئاً ، وتكرار الغزل والحل كاد يصيب قلبي باليأس ، تأتيني الرسائل فأحتمل ، وأحلم به في الليل فأصير به أقوى في الصباح
وظللت شهوراً لا أذكر عددها ، أغزل في القفطان مع شروق الشمس ، ثم أحله حين تغيب
تسألني فاطمة بعينيها اللامعتين : وهل عاد بعد كل هذا يا جدتي ؟؟
أحتضنها وأبتسم : لو مكنش رجع مكنتيش جيتي يا مضروبة
- القصة مستوحاه من أغنية محمد منير "يا بنت يالي"