
أستيقظ على صوت فيروز القادم من غرفة أميرة ، لا يوجد أطيب إلى نفسي من الاستيقاظ على صوتها
علموني هني علموني
على حبك فتحولي عيوني
أًَفتحُ عيني ، فيروز في تلك الأغنية ليست حزينة ، ليست مجروحة ، ولكنها تشعر بالشجن ، تغني وكأنها تجلس في بيتها أمام أحد المراعي الخضراء في إحدى ساعات العصرية الصافية ، هادئة وواثقة ، وتتذكره
و التقينا و انحكى علينا
علموني حبك و لاموني
أنتبه لصوتها في سريري وأبدأ في الدندنة معها ، تبدأ الحكاية من أولها وتختصر في سردها الكثير ، التقينا ، عرفته منذ لحظة لقاءه الأولى وكانت معه تمر بالدروب ، أحبته ، علمتها الأشياء حبه ، كل الأشياء تبدأ عنده ، وعنده أيضاً تنتهي
عايام الورد قلبي دايب
كيف كنا و كان العمر طايب
أشعر بشجن رهيب عندما تقولها ، كيف كنا وكان العمر طايب ، كل شيء كان جميلاً وطيباً ، كانت أيام من الجنة، فيروز لا تلوم أحد ، لا تلومه هو نفسه ، لا تشعر بالضعف ولا بالحزن ، ولكنها فقط تحن لتلك الأيام
شو جرى غير الحبايب
مرقوا عا بابي و ما حاكوني
أقوم من على سريري ، أشعر بافتقاد ، أشعر حتى بأنني أرغب في أن أحتضنها ، صوتها يعلو في تلك اللحظة ، يتسم بالغضب ، بالحزن ، بالتساءل غير المفهوم ، كأقسى أنواع الأسئلة ، يعلو صوتها ربما يأتي مجيب ، ربما "يمرق على بابها من جديد" ، ولكنه لا يأتي ، تنهي كلمة "حاكوني" حزينة وهادئة وتعود لشجنها دون أن تلوم أحد
يا عصفور الشوك أهلك داروا
بهالسما و ما بعرف وين صاروا
أفكر في مشروع الحب الذي كان قد بدأ في التكون منذ شهور ، ثم غاب الحبيب فجأة قبل أن يصبح حبيباً ، كنت قوية كما اعتدت نفسي دائماً ، لم أبك على أشياء لم تحدث ، لم أحزن كثيراً ، كان هناك غصة في قلبي ، ولكنه ذهب ، لم يكن في استطاعتي شيئاً ، لم أعرف حتى "وين صار" ، كان يتحرك أمامي ولكنه بعيداً عني للغاية ، ولكبريائي لم أسأل وادعيت عدم الاهتمام
دلوني عا درب الحب و طاروا
و على درب الصبر ما دلوني
أدخل إلى غرفة أميرة ، تجعل الصوت أعلى ما يمكن ، وتجلس بجانبه تقرأ أو تكتب ، لا أعلم كيف تفعل هذا ، ولكن في هذا الصباح وجدتها تغني مع فيروز
ليست المشكلة فيما فات ، أحياناً كثيرة لا أشعر بهذا الحنين لوجود الحبيب ، الحبيب الذي سيأتي على حصانه ويأخذني إلى مدينته .. ككل قصص الحب الرومانسية السخيفة التي لا أحبها ولكني أتمنى أن تتحقق ، لا أشعر دائماً بحاجتي لذلك ، ولكني في هذا الصباح تمنيت وجوده فقط لأضع رأسي فوق كتفه وأستريح
على حبك فتحولي عيوني
أبتسم لأميرة وأقول لها : صباح الفل
علموني هني علموني
على حبك فتحولي عيوني
أًَفتحُ عيني ، فيروز في تلك الأغنية ليست حزينة ، ليست مجروحة ، ولكنها تشعر بالشجن ، تغني وكأنها تجلس في بيتها أمام أحد المراعي الخضراء في إحدى ساعات العصرية الصافية ، هادئة وواثقة ، وتتذكره
و التقينا و انحكى علينا
علموني حبك و لاموني
أنتبه لصوتها في سريري وأبدأ في الدندنة معها ، تبدأ الحكاية من أولها وتختصر في سردها الكثير ، التقينا ، عرفته منذ لحظة لقاءه الأولى وكانت معه تمر بالدروب ، أحبته ، علمتها الأشياء حبه ، كل الأشياء تبدأ عنده ، وعنده أيضاً تنتهي
عايام الورد قلبي دايب
كيف كنا و كان العمر طايب
أشعر بشجن رهيب عندما تقولها ، كيف كنا وكان العمر طايب ، كل شيء كان جميلاً وطيباً ، كانت أيام من الجنة، فيروز لا تلوم أحد ، لا تلومه هو نفسه ، لا تشعر بالضعف ولا بالحزن ، ولكنها فقط تحن لتلك الأيام
شو جرى غير الحبايب
مرقوا عا بابي و ما حاكوني
أقوم من على سريري ، أشعر بافتقاد ، أشعر حتى بأنني أرغب في أن أحتضنها ، صوتها يعلو في تلك اللحظة ، يتسم بالغضب ، بالحزن ، بالتساءل غير المفهوم ، كأقسى أنواع الأسئلة ، يعلو صوتها ربما يأتي مجيب ، ربما "يمرق على بابها من جديد" ، ولكنه لا يأتي ، تنهي كلمة "حاكوني" حزينة وهادئة وتعود لشجنها دون أن تلوم أحد
يا عصفور الشوك أهلك داروا
بهالسما و ما بعرف وين صاروا
أفكر في مشروع الحب الذي كان قد بدأ في التكون منذ شهور ، ثم غاب الحبيب فجأة قبل أن يصبح حبيباً ، كنت قوية كما اعتدت نفسي دائماً ، لم أبك على أشياء لم تحدث ، لم أحزن كثيراً ، كان هناك غصة في قلبي ، ولكنه ذهب ، لم يكن في استطاعتي شيئاً ، لم أعرف حتى "وين صار" ، كان يتحرك أمامي ولكنه بعيداً عني للغاية ، ولكبريائي لم أسأل وادعيت عدم الاهتمام
دلوني عا درب الحب و طاروا
و على درب الصبر ما دلوني
أدخل إلى غرفة أميرة ، تجعل الصوت أعلى ما يمكن ، وتجلس بجانبه تقرأ أو تكتب ، لا أعلم كيف تفعل هذا ، ولكن في هذا الصباح وجدتها تغني مع فيروز
ليست المشكلة فيما فات ، أحياناً كثيرة لا أشعر بهذا الحنين لوجود الحبيب ، الحبيب الذي سيأتي على حصانه ويأخذني إلى مدينته .. ككل قصص الحب الرومانسية السخيفة التي لا أحبها ولكني أتمنى أن تتحقق ، لا أشعر دائماً بحاجتي لذلك ، ولكني في هذا الصباح تمنيت وجوده فقط لأضع رأسي فوق كتفه وأستريح
على حبك فتحولي عيوني
أبتسم لأميرة وأقول لها : صباح الفل